|
الكاتب/ مجد الصّباح
|
|
13/11/2011 |
|
كلفت المعلمة تلاميذها بكتابة موضوع تعبير حول : ماذا يتمنون من الله أن يحقق لهم قدم التلاميذ الموضوعات للمعلمة التي جمعتها وأخذتها إلى المنزل وبدأت بقراءتها لتصحيحها. دخل عليها زوجها وإذا بها تبكي ولم ترد على تساؤلاته! بل أعطته إحدى الأوراق قرأه الزوج: أدعوك يا إلهي بأن تجعلني تلفزيونا وأن أكون في مكانه المميز.. وأن تلتف أسرتي حولي وأن تستمع لي بإنصات .. وأن أكون في موقع الاهتمام بدون أي مقاطعات أو أسئلة أود أن أحصل على نفس الرعاية الخاصة التي يحصل عليها التلفزيون حتى وأن لم يكن يعمل.. وأن أكون رفيق والدي عندما يعود من العمل .. وأريد أمي أن تلجأ إلي أريد أن يتشاجر إخوتي للحصول علي أريد أن أشعر بأن أسرتي تدع كل شي جانبا لتقضي بعض الوقت معي وأخيرا وليس آخر أن أجعلهم سعداء وأرفه عنهم وأسليهم إلهي لم أسألك عن شيء كبير! فقط أريد أن أعيش مثل التلفزيون. قال الزوج: مسكين هذا الطفل .. له والدين فظيعين ردت الزوجة: هذا موضوع ولدنا اهتموا بأطفالكم قبل فوات الأوان |
|
|
الكاتب/ amel
|
|
29/10/2011 |
|
أنا لا أرضى نجاحًا ينتهي بي للقعود ** إنني أهوى الثريا إن عشقي للمزيد |
|
|
الكاتب/ eya
|
|
21/10/2011 |
|
معين الدمع لن يبقى معينا.... فمن أي المصائب تدمعينا زمان هون الأحرار منا.... فديتِ وحكم الأنذال فينا ملأنا البر من قتلى كرام.... على غير الاهانةِ صابرينا كأنهمُ أتوا سوق المنايا .... فصاروا ينظرونَ وينتقونا لو ان الدهر يعرفُ حقَ قومٍ .... لقبل منهم اليدَ والجبينا عرفنا الدهرَ في حاليهِ .... حتى تعودناهُما شدا ولينا فما رد الرثاء لنا قتيلا .... ولا فك الرجاء لنا سجينا سنبحث عن شهيد في قماطٍ .... نبايعه أمير المؤمنينا ونحمله على هام الرزايا .... لدهرٍ نشتهيهِ ويشتهينا فإن الحق مشتاق إلى أن.... يرى بعض الجبابرة ساجدينا تميم البرغوثي |
|
|
الكاتب/ مجد الصّباح
|
|
09/10/2011 |
|
هو جامع صغير في منطقة " فاتح " في اسطنبول واسم الجامع باللغة التركية هو " صانكي يدم أي _كأنني أكلت ووراء هذا الاسم الغريب قصــة ... وفيها عبرة كبيرة. في كتابه الشيق "روائع من التاريخ العثماني" كتب الأستاذ الفاضل أورخان محمد علي.. قصة هذا الجامع .. فيقول أنه :كان يعيش في منطقة "فاتح" شخص ورع اسمه خير الدين أفندي، كان صاحبنا هذا عندما يمشي في السوق، وتتوق نفسه لشراء فاكهة، "أو لحم ، أو حلوى ، يقول في نفسه : " صانكي يدم" .. يعني كأنني أكلت" أو "افترض أنني أكلت"!! ثم يضع ثمن ذلك الطعـام في صندوق له ..... ومضت الأشهر و السنوات و هو يكف نفسه عن لذائذ الأكل ... ويكتفي بما يقيم أوده فقط، وكانت النقود تزداد في صندوقه شيئا فشيئا، حتى استطاع بهذا المبلغ القيام بـ بناء مسجد صغير في محلته، ولما كان أهل المحلة يعرفون قصة هذا الشخص الورع الفقيــــر ، وكيف استطاع أن يبني هذا المسجد، أطلقوا على الجامع اسم جامع: (صانكي يدم).
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 5 من 49 |